مقالات ذات صلة

غرفة الانتظار أصبحت وسيلة إنقاذ

التوعية، أساس الوقاية من سكري النمط الثاني

تخيّل أنّك مهدّد بالإصابة بمرض مزمن كالسكري، وأنت لست على دراية بهذا الأمر! أنت تعلم الآن أنّك مصاب بمقدمات السكري، لكن تشير دراسات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أنّ مرضى مقدّمات السكري معرّضون بنسبة 15 - 30% للإصابة بالنمط الثاني من داء السكري. ما العمل؟ لحسن الحظ، يمكن للوقاية والمتابعة الدائمة أن تحمي من خطر الإصابة، أو تكشفها مبكرًا ليتم السيطرة عليها.

اليوم، معظم الأشخاص قد لا يعلمون كيفية الوقاية. فيجهلون مثلًا ضرورة القيام بفحوصات منتظمة لمتابعة مستويات السكري واكتشاف أي خلل فيها. لذا يجب على المريض أن يتلقى المعلومات الضرورية ليبقى في دائرة الأمان. وليس هناك أفضل من أن يحصل المريض الأكثر عرضة للنمط الثاني من السكري على ذلك في مراكز العناية الصحية المناسبة.

وهذا تمامًا ما تؤمنه أنظومة نبض المتكاملة، حيث يتزوّد بالمعلومات اللازمة عن نمط الحياة الصحي المثالي عبر شاشة نبض وهو جالس في غرفة الانتظار. ليس هذا وحسب، بل يتفاعل المريض مع الجهاز اللوحي الرقمي إلى جانبه ويتصفّح المواضيع الهامة عن كثب. ما يدفعه أيضًا للاهتمام أكثر بإجراء الفحوصات الضرورية للسكري، ومناقشتها مع الطبيب.

الخبر السار، أنّ التوعية الصحية عن طريق الفيديو تساعد المريض على تذكّر 50% من المعلومات التي يتلقّاها، مقابل 20% فقط في حال سمعها من طبيبه. وبالتالي بفضل التكنولوجيا المرافقة لأماكن الرعاية الصحية، أصبح بالإمكان نشر رسائل التوعية بشأن الأمراض الهامّة للمرضى المستهدفين والمعنيّين في الوقت والمكان المناسبين. والنتيجة ستكون حتمًا اتّخاذ الخطوات الوقائية الصحية الصحيحة، والتي ستساهم في بسط السيطرة على الأمراض وتحسين المستوى الصحي في المجتمع. هنا تصبح التكنولوجيا التفاعلية منقذة للحياة!