تدوينات ذات صلة

ما الجديد في الخطط التسويقية لشركات الأدوية؟

أكّدت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة “ZS” المعنية بالخدمات الاستشارية لشركات الأدوية، أنّ غرف الانتظار والمعاينة تُعد من الأماكن الهامّة لإيصال رسائل شركات الأدوية إلى المرضى والتواصل معهم. وبيّن تقرير تم ّإصداره في آذار 2017 أنّ معدل انتظار المرضى في العيادات يصل إلى حوالى 20 دقيقة.

وأفادت الدراسة أنّ ما يلفت الانتباه اليوم تبدّل بيئة وأجواء غرف الانتظار. فقد تمّ إعادة تصميم الغرف في مراكز الرعاية بشكل متطوّر بما يسمح بدمج وإدخال وسائل التواصل الرقمية في كل مكان. ففي عام 2016 20% من عيادات الأخصائيين قد أدخلت تقنيات التسويق الحديثة عبر تكنولوجيا الوسائل المرئية الرقمية ومن المتوقع أن تبلغ النسبة 70% في عام 2020.

وقد انعكست هذه النقلة التكنولوجية في عيادات الأخصائيين على خيارات التسويق المتاحة في مراكز الرعاية الصحية. فبفضل هذا الدمج التكنولوجي يستطيع المريض اليوم مشاهدة فيديوهات عن أهمية الالتزام بالدواء على شاشات العرض الرقمية في غرفة المعاينة. كما يمكنه التسجيل في برامج الدعم عبر الجهاز اللوحي الموجود في العيادة والتزوّد بالمعلومات عبر الجهاز اللوحي الرقمي الخاص بغرفة الانتظار. يمكنه كذلك التعرّف على لقاحات معيّنة من خلال إعلانات تلفزيونية تمر على الشاشة في غرفة الانتظار.

فقد أثبتت الدراسة أنّ 68% من المرضى قد طلبوا الحصول على وصفة طبية لدواء معيّن، فيما أبدى 34% من المرضى التزامهم بتناول الأدوية وفق الوصفة الطبية. وقد تمّ تحقيق هذه النتائج الملموسة بسبب تلقّي المرضى للمعلومات الطبية في المكان المناسب وتحفيزهم على أخذ القرارات الضرورية في مراكز الرعاية الصحية. إضافة إلى إمكانية استهدافهم بالرسائل المعيّنة في مراكز الرعاية الصحية المختصّة.

ونتيجة لذلك، يعمل مزوّدو هذه التكنولوجيا التسويقية الحديثة على تطوير المزيد من الحلول الرقمية للتواصل والتفاعل مع المرضى وزيادة عدد الاستشارات لدى الأخصائيين.

شكّل هذا التطوّر في الخطة التسويقية لشركات الأدوية في كل نقطة رعاية، حافزًا لدراسة التطوّر المتوقّع في هذا المجال بما فيها نسبة نمو هذا القطاع، التحديات وعوامل النجاح.

المصدر: موقع ZS الإلكتروني