تدوينات ذات صلة

كيف تساهم التكنولوجيا في تغيير التثقيف الصحي؟

مع تنامي دور التكنولوجيا اليوم، بات المريض في بحث مستمر عن المعلومات والطرق المتاحة لتحسين حالته الصحية. وبالتالي لم تعد النشرات والكتيّبات الطبية كافية لتأمين التثقيف الصحي اللازم. يحتاج المرضى اليوم إلى وسائل تكنولوجيا مبتكرة تتميّز بالقدرة على التفاعل لفهم أيّ معلومات طبية متعلّقة بصحتهم.

نتيجة لذلك، يجب على مزوّدي الرعاية الصحية تلبية الاحتياجات المستجدة للمرضى عبر رفع مستوى تثقيف المرضى وتزويدهم بكل ما يحتاجون لمعرفته بطريقة فعّالة ومفيدة للطرفين.

4 اعتبارات جديدة للأنظمة الصحية

تحتاج أنظمة الرعاية الصحية اليوم إلى:

  • تقديم محتوى مشخّص وفق احتياجات المريض.
  • تقليص المراحل بالنسبة لمزوّدي الرعاية الصحية وتوفير الوقت اللازم لشرح المعلومات للمرضى.
  • زيادة إمكانية حصول المرضى على معلومات تفاعلية تساعدهم على فهم متطلبات حالتهم الصحية.
  • الدمج بين تقديم محتوى مطبوع ورقمي للمرضى.

وتجدر الإشارة إلى أنّ التثقيف الصحي خارج العيادة أمر ملحّ أيضًا. إذ تبدأ تساؤلات المريض عادة في المنزل، حيث يلاحظ أنّه نسي  الاستفسار عن تفاصيل يحتاجها في حياته اليومية للسيطرة على المرض. لذا عندما تتوفّر المعلومات الموثوقة على الهاتف الذكي أو جهاز الكمبيوتر، يمكنه قراءة ما يهمّه ومشاركته مع مزوّد الرعاية الصحية. وتخلق هذه الميزة فرصة للتفاعل والتخلّص من التوتر المرافق للحالات المرضية، كما يؤمّن له الدعم المستمر.

تستطيع أيضًا البرامج الرقمية التي تُعنى بالأمراض المزمنة، كالسكري، أن تساعد المرضى على التعايش مع حالتهم والحصول على نتائج أمثل. وذلك يشمل مثلًا نصائح ومعلومات بشأن فحص مستويات السكر في الدم، وقياس ضغط الدم والوزن. يجب ألّا تسعى هذه البرامج للتذكير بشأن هذه المهام الروتينية وحسب، بل تقديم تثقيف شامل عنها بطريقة تفاعلية ذكية.

من المهم اليوم أن تتوفّر هذه المواد التثقيفية التفاعلية، سواء كانت عبارة عن فيديوهات مرئية أم مواد مسموعة أو رقمية. فمستقبل التثقيف الصحي يرتبط حتمًا بالواقع الافتراضي والتفاعل ما يشجّع المريض أن يتخّذ قرارات وتغييرات متعلّقة بصحته بشكل عام.

 

المصدر: موقع Cerner الإلكتروني