تدوينات ذات صلة

قاعة الانتظار: فرصة لبدء التفاعل مع المريض

يرغب المرضى بوجود بيئة مرحّبة بهم ومريحة لهم خلال تواجدهم في قاعة الانتظار، ولكنّ ذلك ليس كافيًا ليجعل انتظارهم مجديًا بصورة كاملة. فما الحل؟

مشكلة قاعة الانتظار في الوقت الحاضر!

بيّنت إحدى الدراسات المثيرة للاهتمام والتي أجرتها HealthWatch Community في إنجلترا أنّ 1 من كل 5 مرضى يستخدم الهواتف الذكية للبحث عن المعلومات الصحية التي من شأنها أن تجعله مستعدًا لمناقشة الطبيب بشكل أفضل. ماذا يفعل المرضى الأربعة الآخرين؟ عادةً ما ينشغلون في تصفّح المجلات، الدردشة مع المرضى الآخرين، استخدام تطبيقات الألعاب على هواتفهم الخاصة أو متابعة آخر الأخبار على صفحات وسائل التواصل الاجتماعية. ماذا لو جعلت من هذه القاعة أكثر من مجرّد مكان للانتظار؟ ماذا لو قمت بالاستفادة من "الوقت الضائع" لجعله فرصة لبدء التفاعل مع المريض؟

ما الذي سيتغيّر في قاعة الانتظار منذ الآن وصاعدًا؟

عادةً ما يقضي المريض ما يقارب الـ22 دقيقة داخل قاعة الانتظار قبل أن يحين دوره لمقابلة الطبيب وفقًا لجمعية المستشفيات الأميركية. تعتبر هذه الفترة كافية لزيادة تفاعل المريض بشكل أكبر، في حال تم الاستفادة منها لتوعية المريض صحيًا من خلال الفيديو سواء فيما يختص بكيفية الوقاية من الأمراض، اتّباع نمط حياة أكثر صحة أو اطّلاعه على أبرز الأعراض الصحية التي تستدعي إخبار الطبيب بها.

 

3 فوائد من إضافة التوعية الصحية إلى قاعة الانتظار

وفقًا للمكتبة الوطنية الأميركية للطب، تساهم إضافة المحتوى التوعوي إلى غرفة الانتظار في التالي:

زيادة رضا المريض.

منح المريض الوقت الكافي لمراجعة المواد الصحية الأساسية قبل دخوله إلى عيادة الطبيب، وإتاحة المزيد من وقت الزيارة لمناقشة الأسئلة والمخاوف الأكثر تحديدًا.

تعزيز التواصل بين المريض والطبيب، من خلال تعاونهما معًا على اتّخاذ القرارات الصحية، وبالتالي تحسين امتثال المريض للخطة العلاجية الخاصة به.

 

مع نبض، حوّل وقت الانتظار إلى فرصة لتعزيز التفاعل مع المريض.