تدوينات ذات صلة

الصحّة الأمثل أصبحت في متناول يدي المستهلك

مع التقدّم التكنولوجي الحاصل مؤخرًا، أصبح الأشخاص أكثر إدراكًا ومسؤولية تجاه حاجاتهم الصحيّة. كما أصبحوا أكثر تمكّنًا من اتّخاذ القرارات الصائبة فيما يتعلّق برعايتهم الصحيّة. والسبب؟ سهولة الوصول إلى المعلومات بضغطة زرّ واحدة.

 

فبحسب الإحصاء الذي أجرته (eMarketer) و(IPSOS MediaCT)، تبيّن أنّ الشرق الأوسط يمتلك ثاني أكبر سوق للهواتف المحمولة في العالم. 91% من سكان الإمارات العربية المتحّدة، و79% من سكان المملكة العربية السعودية يستخدمون الهواتف الذكية حاليًا. هذا وبلغ انتشار الهواتف الذكية داخل قطر ما يقارب الـ75% وفق وزارة المواصلات والاتصالات فيها.

 

68% من الأشخاص الذين شاركوا في الإحصاء يملكون تطبيقات صحيّة على هواتفهم الذكية خصوصًا تلك المرتبطة بالرياضة وخسارة الوزن. ووفق الدراسة نفسها، يستخدم ثلث هؤلاء التطبيق مرة يوميًا على الأقل. وبالمقابل، يملك 25% فقط من الأشخاص تطبيقًا صحيًّا في المملكة المتحدة.

 

ارتفاع معدّل انتشار الهواتف الذكية ليس السبب الوحيد الذي يجب أن يدفعك إلى ابتكار التطبيقات الصحية، فهناك أسباب أخرى تشجّع على ذلك.

 

ففي عام 2012، كان هناك حوالي 18 طبيبًا لكل 10000 مريض مقارنة بـ27 في المملكة المتحّدة والولايات المتحدة الأمريكية. وقد تبيّن وجود نقص ملحوظ للدعم الصحي الإضافي في المنطقة، فلكل 10000 شخص، هناك 28.4 ممرضة وقابلة، أي أقل تقريبًا بـ71% من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

كلّ هذه الحقائق تؤكّد الحاجة إلى وجود حلول مبتكرة من أجل تطوير تجربة المريض الصحية. هنا يأتي دور التطبيقات الصحية على الهواتف الذكية في معالجة المشاكل الصحية، والتشجيع على اتّباع نمط حياة أكثر صحّة.

المصدر: pwc