الصحّة الأمثل أصبحت في متناول يدي المستهلك

مع التقدّم التكنولوجي الحاصل مؤخرًا، أصبح الأشخاص أكثر إدراكًا ومسؤولية تجاه حاجاتهم الصحيّة. كما أصبحوا أكثر تمكّنًا من اتّخاذ القرارات الصائبة فيما يتعلّق برعايتهم الصحيّة. والسبب؟ سهولة الوصول إلى المعلومات بضغطة زرّ واحدة.

تطوّر مهم في عام 2018: تجربة صحية مخصّصة لكل مريض

في ظلّ الاعتماد بشكل كبير في عالمنا الآن على المعلومات الرقمية القائمة على البيانات، يتوقّع المستهلك أن يكون معروفًا لدى الشركات. بناءً على ذلك، ستكون الشركات مطالبة بتوفير منتجات مبنية على مشترياته السابقة، وتوقّع احتياجاته تبعًا لتفاعله معها، وتوجيه رسائل مصمّمة خصيصًا له. وبشكل طبيعي، أصبح المريض (الذي هو أيضًا المستهلك) يتوقّع وينتظر المثل من قبل مزوّدي الرعاية الصحية.

ما الجديد في الخطط التسويقية لشركات الأدوية؟

أكّدت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة “ZS”المعنية بالخدمات الاستشارية لشركات الأدوية، أنّ غرف الانتظار والمعاينة تُعد من الأماكن الهامّة لإيصال رسائل شركات الأدوية إلى المرضى والتواصل معهم.