كيف تساهم التكنولوجيا في تغيير التثقيف الصحي؟

مع تنامي دور التكنولوجيا اليوم، بات المريض في بحث مستمر عن المعلومات والطرق المتاحة لتحسين حالته الصحية. وبالتالي لم تعد النشرات والكتيّبات الطبية كافية لتأمين التثقيف الصحي اللازم. يحتاج المرضى اليوم إلى وسائل تكنولوجيا مبتكرة تتميّز بالقدرة على التفاعل لفهم أيّ معلومات طبية متعلّقة بصحتهم.

برامج الصحة الرقمية تقدّم فرصًا مبتكرة لمرضى السكري

أصبحت برامج الصحة الرقمية من أولويات شركات الرعاية الصحية اليوم. فقد باتت تستغل التطوّر التكنولوجي لتقديم أحدث الابتكارات الصحية، كالمنتجات والخدمات لتحسين جودة الحياة وتجربة مرضاهم. ويوفّر الجمع بين الصحة الرقمية وشركات الرعاية الصحية والقدرات التكنولوجية إمكانية تلبية الاحتياجات المفقودة في رحلة المريض. هذه الميزة تسمح للشركات بتقديم ابتكارات مميّزة، إن كان عبر إبتكار حلول جديدة، أو شرائها أو الدخول كشركاء فيها.

الصحّة الأمثل أصبحت في متناول يدي المستهلك

مع التقدّم التكنولوجي الحاصل مؤخرًا، أصبح الأشخاص أكثر إدراكًا ومسؤولية تجاه حاجاتهم الصحيّة. كما أصبحوا أكثر تمكّنًا من اتّخاذ القرارات الصائبة فيما يتعلّق برعايتهم الصحيّة. والسبب؟ سهولة الوصول إلى المعلومات بضغطة زرّ واحدة.

تطوّر مهم في عام 2018: تصميم أساليب تواصل وتوعية مخصّصة لكل مريض

في ظلّ الاعتماد بشكل كبير في عالمنا الآن على المعلومات الرقمية القائمة على البيانات، يتوقّع المستهلك أن يكون معروفًا لدى الشركات. بناءً على ذلك، ستكون الشركات مطالبة بتوفير منتجات مبنية على مشترياته السابقة، وتوقّع احتياجاته تبعًا لتفاعله معها، وتوجيه رسائل مصمّمة خصيصًا له. وبشكل طبيعي، أصبح المريض (الذي هو أيضًا المستهلك) يتوقّع وينتظر المثل من قبل مزوّدي الرعاية الصحية.

ما الجديد في الخطط التسويقية لشركات الأدوية؟

أكّدت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة “ZS”المعنية بالخدمات الاستشارية لشركات الأدوية، أنّ غرف الانتظار والمعاينة تُعد من الأماكن الهامّة لإيصال رسائل شركات الأدوية إلى المرضى والتواصل معهم.